Prev. day -- Viewing Now :: Fri, 4th April 2025 -- Next day
Readings for Friday of the sixth week of Great Lent
النبوءة تكوين 22 : 1 - 18 اشعياء 45 : 11 - 17 امثال 9 : 12 - 18 ايوب 36 : 1 - 32;37 : 1 - 24
تكوين 22 : 1 - 18
الفصل 22
1 وحدث بعد هذه الأمور أن الله امتحن إبراهيم ، فقال له :
يا إبراهيم . فقال:
هأنذا
2 فقال :
خذ ابنك وحيدك ، الذي تحبه ، إسحاق ، واذهب إلى أرض المريا ، وأصعده هناك محرقة على أحد الجبال الذي أقول لك
3 فبكر إبراهيم صباحا وشد على حماره ، وأخذ اثنين من غلمانه معه ، وإسحاق ابنه ، وشقق حطبا لمحرقة ، وقام وذهب إلى الموضع الذي قال له الله
4 وفي اليوم الثالث رفع إبراهيم عينيه وأبصر الموضع من بعيد
5 فقال إبراهيم لغلاميه :
اجلسا أنتما ههنا مع الحمار ، وأما أنا والغلام فنذهب إلى هناك ونسجد ، ثم نرجع إليكما
6 فأخذ إبراهيم حطب المحرقة ووضعه على إسحاق ابنه ، وأخذ بيده النار والسكين . فذهبا كلاهما معا
7 وكلم إسحاق إبراهيم أباه وقال :
يا أبي . فقال :
هأنذا يا ابني . فقال :
هوذا النار والحطب ، ولكن أين الخروف للمحرقة
8 فقال إبراهيم :
الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني . فذهبا كلاهما معا
9 فلما أتيا إلى الموضع الذي قال له الله ، بنى هناك إبراهيم المذبح ورتب الحطب وربط إسحاق ابنه ووضعه على المذبح فوق الحطب
10 ثم مد إبراهيم يده وأخذ السكين ليذبح ابنه
11 فناداه ملاك الرب من السماء وقال :
إبراهيم إبراهيم . فقال :
هأنذا
12 فقال :
لا تمد يدك إلى الغلام ولا تفعل به شيئا ، لأني الآن علمت أنك خائف الله ، فلم تمسك ابنك وحيدك عني
13 فرفع إبراهيم عينيه ونظر وإذا كبش وراءه ممسكا في الغابة بقرنيه ، فذهب إبراهيم وأخذ الكبش وأصعده محرقة عوضا عن ابنه
14 فدعا إبراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه . حتى إنه يقال اليوم :
في جبل الرب يرى
15 ونادى ملاك الرب إبراهيم ثانية من السماء
16 وقال :
بذاتي أقسمت ، يقول الرب ، أني من أجل أنك فعلت هذا الأمر ، ولم تمسك ابنك وحيدك
17 أباركك مباركة ، وأكثر نسلك تكثيرا كنجوم السماء وكالرمل الذي على شاطئ البحر ، ويرث نسلك باب أعدائه
18 ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض ، من أجل أنك سمعت لقولي
اشعياء 45 : 11 - 17
الفصل 45
11 هكذا يقول الرب قدوس إسرائيل وجابله :
اسألوني عن الآتيات من جهة بني ومن جهة عمل يدي أوصوني
12 أنا صنعت الأرض وخلقت الإنسان عليها . يداي أنا نشرتا السماوات ، وكل جندها أنا أمرت
13 أنا قد أنهضته بالنصر ، وكل طرقه أسهل . هو يبني مدينتي ويطلق سبيي ، لا بثمن ولا بهدية ، قال رب الجنود
14 هكذا قال الرب :
تعب مصر وتجارة كوش والسبئيون ذوو القامة إليك يعبرون ولك يكونون . خلفك يمشون . بالقيود يمرون ولك يسجدون . إليك يتضرعون قائلين :
فيك وحدك الله وليس آخر . ليس إله
15 حقا أنت إله محتجب يا إله إسرائيل المخلص
16 قد خزوا وخجلوا كلهم . مضوا بالخجل جميعا ، الصانعون التماثيل
17 أما إسرائيل فيخلص بالرب خلاصا أبديا . لا تخزون ولا تخجلون إلى دهور الأبد
امثال 9 : 12 - 18
الفصل 9
12 إن كنت حكيما فأنت حكيم لنفسك ، وإن استهزأت فأنت وحدك تتحمل
13 المرأة الجاهلة صخابة حمقاء ولا تدري شيئا
14 فتقعد عند باب بيتها على كرسي في أعالي المدينة
15 لتنادي عابري السبيل المقومين طرقهم
16 من هو جاهل فليمل إلى هنا . والناقص الفهم تقول له
17 المياه المسروقة حلوة ، وخبز الخفية لذيذ
18 ولا يعلم أن الأخيلة هناك ، وأن في أعماق الهاوية ضيوفها
ايوب 36 : 1 - 32;37 : 1 - 24
الفصل 36
1 وعاد أليهو فقال
2 اصبر علي قليلا ، فأبدي لك أنه بعد لأجل الله كلام
3 أحمل معرفتي من بعيد ، وأنسب برا لصانعي
4 حقا لا يكذب كلامي . صحيح المعرفة عندك
5 هوذا الله عزيز ، ولكنه لا يرذل أحدا . عزيز قدرة القلب
6 لا يحيي الشرير ، بل يجري قضاء البائسين
7 لا يحول عينيه عن البار ، بل مع الملوك يجلسهم على الكرسي أبدا ، فيرتفعون
8 إن أوثقوا بالقيود ، إن أخذوا في حبالة الذل
9 فيظهر لهم أفعالهم ومعاصيهم ، لأنهم تجبروا
10 ويفتح آذانهم للإنذار ، ويأمر بأن يرجعوا عن الإثم
11 إن سمعوا وأطاعوا قضوا أيامهم بالخير وسنيهم بالنعم
12 وإن لم يسمعوا ، فبحربة الموت يزولون ، ويموتون بعدم المعرفة
13 أما فجار القلب فيذخرون غضبا . لا يستغيثون إذا هو قيدهم
14 تموت نفسهم في الصبا وحياتهم بين المأبونين
15 ينجي البائس في ذله ، ويفتح آذانهم في الضيق
16 وأيضا يقودك من وجه الضيق إلى رحب لا حصر فيه ، ويملأ مؤونة مائدتك دهنا
17 حجة الشرير أكملت ، فالحجة والقضاء يمسكانك
18 عند غضبه لعله يقودك بصفقة . فكثرة الفدية لا تفكك
19 هل يعتبر غناك ؟ لا التبر ولا جميع قوى الثروة
20 لا تشتاق إلى الليل الذي يرفع شعوبا من مواضعهم
21 احذر . لا تلتفت إلى الإثم لأنك اخترت هذا على الذل
22 هوذا الله يتعالى بقدرته . من مثله معلما
23 من فرض عليه طريقه ، أو من يقول له :
قد فعلت شرا
24 اذكر أن تعظم عمله الذي يغني به الناس
25 كل إنسان يبصر به . الناس ينظرونه من بعيد
26 هوذا الله عظيم ولا نعرفه وعدد سنيه لا يفحص
27 لأنه يجذب قطار الماء . تسح مطرا من ضبابها
28 الذي تهطله السحب وتقطره على أناس كثيرين
29 فهل يعلل أحد عن شق الغيم أو قصيف مظلته
30 هوذا بسط نوره على نفسه ، ثم يتغطى بأصول اليم
31 لأنه بهذه يدين الشعوب ، ويرزق القوت بكثرة
32 يغطي كفيه بالنور ، ويأمره على العدو
الفصل 37
1 فلهذا اضطرب قلبي وخفق من موضعه
2 اسمعوا سماعا رعد صوته والرمزمة الخارجة من فيه
3 تحت كل السماوات يطلقها ، كذا نوره إلى أكناف الأرض
4 بعد يزمجر صوت ، يرعد بصوت جلاله ، ولا يؤخرها إذ سمع صوته
5 الله يرعد بصوته عجبا . يصنع عظائم لا ندركها
6 لأنه يقول للثلج :
اسقط على الأرض . كذا لوابل المطر ، وابل أمطار عزه
7 يختم على يد كل إنسان ، ليعلم كل الناس خالقهم
8 فتدخل الحيوانات المآوي ، وتستقر في أوجرتها
9 من الجنوب تأتي الأعصار ، ومن الشمال البرد
10 من نسمة الله يجعل الجمد ، وتتضيق سعة المياه
11 أيضا بري يطرح الغيم . يبدد سحاب نوره
12 فهي مدورة متقلبة بإدارته ، لتفعل كل ما يأمر به على وجه الأرض المسكونة
13 سواء كان للتأديب أو لأرضه أو للرحمة يرسلها
14 انصت إلى هذا يا أيوب ، وقف وتأمل بعجائب الله
15 أتدرك انتباه الله إليها ، أو إضاءة نور سحابه
16 أتدرك موازنة السحاب ، معجزات الكامل المعارف
17 كيف تسخن ثيابك إذا سكنت الأرض من ريح الجنوب
18 هل صفحت معه الجلد الممكن كالمرآة المسبوكة
19 علمنا ما نقول له . إننا لا نحسن الكلام بسبب الظلمة
20 هل يقص عليه كلامي إذا تكلمت ؟ هل ينطق الإنسان لكي يبتلع
21 والآن لا يرى النور الباهر الذي هو في الجلد ، ثم تعبر الريح فتنقيه
22 من الشمال يأتي ذهب . عند الله جلال مرهب
23 القدير لا ندركه . عظيم القوة والحق ، وكثير البر . لا يجاوب
24 لذلك فلتخفه الناس . كل حكيم القلب لا يراعي
باكر
مزمو باكر
من مزامير
وتراتيل أبينا داود النبي
بركاته علينا،
آمين
مزامير 51 : 7 - 8
الفصل 51
7 طهرني بالزوفا فأطهر . اغسلني فأبيض أكثر من الثلج
8 أسمعني سرورا وفرحا ، فتبتهج عظام سحقتها
مبارك الآتي باسم
الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من
الآن وإلى الأبد آمين
آمين
إنجيل باكر
قفوا بخوف أمام
الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس
فصل شريف من
بشارة معلمنا يوحنا الإنجيلي
بركته تكون مع
جميعنا، آمين
يوحنا 3 : 14 - 21
الفصل 3
14 وكما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي أن يرفع ابن الإنسان
15 لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية
16 لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد ، لكي لا يهلك كل من يؤمن به ، بل تكون له الحياة الأبدية
17 لأنه لم يرسل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم ، بل ليخلص به العالم
18 الذي يؤمن به لا يدان ، والذي لا يؤمن قد دين ، لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد
19 وهذه هي الدينونة :
إن النور قد جاء إلى العالم ، وأحب الناس الظلمة أكثر من النور ، لأن أعمالهم كانت شريرة
20 لأن كل من يعمل السيآت يبغض النور ، ولا يأتي إلى النور لئلا توبخ أعماله
21 وأما من يفعل الحق فيقبل إلى النور ، لكي تظهر أعماله أنها بالله معمولة
والمجد لله دائماً أبدياً، آمين
قراءات القداس
البولس
بولس، عبد يسوع المسيح، المدعوّ
رسولاً، المُفرَز لإنجيل الله
البولس، فصل من رسالة القديس
بولس الرسول إلى كورنثوس
بركته تكون مع
جميعنا، آمين
آمين
1 كورنثوس 10 : 1 - 13
الفصل 10
1 فإني لست أريد أيها الإخوة أن تجهلوا أن آباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة ، وجميعهم اجتازوا في البحر
2 وجميعهم اعتمدوا لموسى في السحابة وفي البحر
3 وجميعهم أكلوا طعاما واحدا روحيا
4 وجميعهم شربوا شرابا واحدا روحيا ، لأنهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم ، والصخرة كانت المسيح
5 لكن بأكثرهم لم يسر الله ، لأنهم طرحوا في القفر
6 وهذه الأمور حدثت مثالا لنا ، حتى لا نكون نحن مشتهين شرورا كما اشتهى أولئك
7 فلا تكونوا عبدة أوثان كما كان أناس منهم ، كما هو مكتوب :
جلس الشعب للأكل والشرب ، ثم قاموا للعب
8 ولا نزن كما زنى أناس منهم ، فسقط في يوم واحد ثلاثة وعشرون ألفا
9 ولا نجرب المسيح كما جرب أيضا أناس منهم ، فأهلكتهم الحيات
10 ولا تتذمروا كما تذمر أيضا أناس منهم ، فأهلكهم المهلك
11 فهذه الأمور جميعها أصابتهم مثالا ، وكتبت لإنذارنا نحن الذين انتهت إلينا أواخر الدهور
12 إذا من يظن أنه قائم ، فلينظر أن لا يسقط
13 لم تصبكم تجربة إلا بشرية . ولكن الله أمين ، الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون ، بل سيجعل مع التجربة أيضا المنفذ ، لتستطيعوا أن تحتملوا
نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن
معنا آمين
آمين
الكاثوليكون
فصل من رسالة 1 لمعلمنا يوحنا
بركته تكون مع
جميعنا، آمين
آمين
1 يوحنا 2 : 12 - 17
الفصل 2
12 أكتب إليكم أيها الأولاد ، لأنه قد غفرت لكم الخطايا من أجل اسمه
13 أكتب إليكم أيها الآباء ، لأنكم قد عرفتم الذي من البدء . أكتب إليكم أيها الأحداث ، لأنكم قد غلبتم الشرير . أكتب إليكم أيها الأولاد ، لأنكم قد عرفتم الآب
14 كتبت إليكم أيها الآباء ، لأنكم قد عرفتم الذي من البدء . كتبت إليكم أيها الأحداث ، لأنكم أقوياء ، وكلمة الله ثابتة فيكم ، وقد غلبتم الشرير
15 لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم . إن أحب أحد العالم فليست فيه محبة الآب
16 لأن كل ما في العالم :
شهوة الجسد ، وشهوة العيون ، وتعظم المعيشة ، ليس من الآب بل من العالم
17 والعالم يمضي وشهوته ، وأما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت إلى الأبد
Dلا تحبوا العالم ولا الأشياء
التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد
آمين
أعمال الرسل
فصل من اعمال آبائنا الرسل الأطهار المشمولين بنعمة الروح القدس، بركتهم تكون معنا. آمين
اعمال 8 : 9 - 17
الفصل 8
9 وكان قبلا في المدينة رجل اسمه سيمون ، يستعمل السحر ويدهش شعب السامرة ، قائلا إنه شيء عظيم
10 وكان الجميع يتبعونه من الصغير إلى الكبير قائلين :
هذا هو قوة الله العظيمة
11 وكانوا يتبعونه لكونهم قد اندهشوا زمانا طويلا بسحره
12 ولكن لما صدقوا فيلبس وهو يبشر بالأمور المختصة بملكوت الله وباسم يسوع المسيح ، اعتمدوا رجالا ونساء
13 وسيمون أيضا نفسه آمن . ولما اعتمد كان يلازم فيلبس ، وإذ رأى آيات وقوات عظيمة تجرى اندهش
14 ولما سمع الرسل الذين في أورشليم أن السامرة قد قبلت كلمة الله ، أرسلوا إليهم بطرس ويوحنا
15 اللذين لما نزلا صليا لأجلهم لكي يقبلوا الروح القدس
16 لأنه لم يكن قد حل بعد على أحد منهم ، غير أنهم كانوا معتمدين باسم الرب يسوع
17 حينئذ وضعا الأيادي عليهم فقبلوا الروح القدس
لم تزل كلمة الرب تنمو وتعتز
وتثبت في كنيسة الله المقدسة
آمين
السنكسار
1741 , برمهات , 26
اليوم 26 من الشهر المبارك برمهات , أحسن الله استقباله، وأعاده
علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم
الرب، يا آبائي وأخوتي
آمين
26- اليوم السادس والعشرين - شهر برمهات
نياحة القديسة براكسيا العذراء
فى مثل هذا اليوم تنيحت القديسة الطوباوية براكسية العذراء وهذه كانت ابنة لوالدين من عظماء مدينة رومية ومن عائلة الملك أنوريوس . وعند نياحة والدها أوصى الملك بها واتفق أن أتت والدتها الى مصر لتحصيل أجرة الأملاك والبساتين التى تركها لها زوجها فأحضرت ابنتها معها وكان عمرها وقتئذ تسع سنين ونزلتا بأحد أديرة العذارى . وكانت راهبات ذلك على غاية النسك والتقشف فلا يأكلن المأكولات الدسمة ولا زيتا ولا فاكهة ، ولا يذقن خمرا ، وينمن على الأرض فأحبت هذه الصبية الدير واستأنست بالخادمة التى فيه . فقالت لها الخادمة : " عاهدينى أنك لا تتركين هذا الدير " فعاهدتها على ذلك ولما أنهت والدتها عملها الذي كانت قد أتت لا جله امتنعت ابنتها عن العودة معها قائلة " أنى قد نذرت نفسي للمسيح ولا حاجة بي الى هذا العالم ، لان عريسى الحقيقي هو السيد المسيح ، . فلما عرفت والدتها ذلك منها وزعت كل مالها على المساكين وأقامت معها في الدير عدة سنين ثم تنيحت بسلام. وسمع أنوريوس هذا الخبر فأرسل يطلبها . فأجابته قائلة بأنها نذرت نفسها للسيد المسيح ولا تقدر أن تخلف نذرها فتعجب الملك من تقواها على صغر سنها وتركها أما هي فسارت سيرة فاضلة وتعبدت تعبدا زائدا فكانت تصوم يومين يومين ثم ثلاثة فأربعة فأسبوعا وفي صوم الأربعين لم تكن تأكل شيئا مطبوخا . فحسدها الشيطان وضربها في رجلها ضربة آلمتها زمانا طويلا إلى أن تحنن الرب عليها وشفاها وقد أنعم الرب عليها بموهبة شفاء المرضى . وكانت محبوبة من الأخوات والآم الرئيسة لطاعتها العظيمة لهن .
وفى إحدى الليالي رأت الرئيسة أكاليل معدة . فسألت لمن هذه ؟ فقيل لها : " لابنتك بركسية " وهى ستجيء الينا بعد قليل " وقصت الام الرؤيا علي الأخوات وأوصتهن ألا يعلمن براكسية بها . ولما حانت أيامها لتترك هذا العالم اعترتها حمى بسيطة فاجتمع عندها الام والأخوات والخادمة وطلبن منها أن تذكرهن أمام العرش الإلهي ثم تنيحت بسلام .
ثم تنيحت بعدها الخادمة صديقتها وبعدها بقليل مرضت الأم فجمعت الأخوات وقالت لهن " تدبرن في من تقمنها عليكن لاني ذاهبة إلى الرب " وفي صباح اليوم التالي افتقدنها فوجدن أنها قد تنيحت . صلا’ الجميع تكون معنا . آمين ..
نياحة البابا بطرس السادس ال104
فى مثل هذا اليوم تعيد الكنيسة تذكار نياحة البابا بطرس السادس البطريرك 104 في سنة 1442 ش ( 2 أبريل سنة 1726 م ) وكان هذا الأب الطوباوى والملاك الروحانى ابنا لأبوين مسيحيين طاهرين من المدينة المحبة لله أسيوط . فربياه أحسن تربية وثقفاه بالعلوم والآداب الكنسية حتى برع فيها . وكان اسمه مرجان ولكنه اشتهر باسم بطرس الاسيوطى فيما بعد
وكانت نعمة الله حالة عليه من صغره فلما بلغ أشده زهد العالم وكل ما فيه واشتاق إلى سيرة الرهبنة . فمضى إلى دير القديس العظيم أنطونيوس بالعربة فمكث فيه وترهب ولبس الزي الرهباني وأجهد نفسه في العبادة ولما نجح في الفضيلة والحياة النسكية والطهارة والتواضع اختاره الآباء الرهبان قسا . فأخذوه رغم أرادته وقاموا به إلى مصر ورسم قسا علي دير القديس العظيم أنبا بولا أول السواح . هو وكهنة آخرون من يد البابا يؤنس الطوخي البطريرك ( 103 ) في بيعة السيدة العذراء بحارة الروم فزاد في الفضيلة وشاع ذكره بين الناس
ولما تنيح البابا يؤنس المذكور وخلا الكرسى بعده مدة شهرين وستة أيام لبثوا يبحثون عمن يصلح لهذه الرتبة الجليلة فاختاروا بعض الكهنة والرهبان وكتبوا أسماءهم في وريقات وضعوها علي المذبح وأقاموا القداس . وفي ثالث يوم وقعت القرعة على هذا الأب بعد الطلبة والتضرع إلى الله أن يقيم لهم المختار من عنده . فتحققوا بذلك أنه مختار من الله . ورسم بطريركا علي الكرسى المرقسى في يوم الأحد 17 مسرى سنة 1434 ش ( 21 أغسطس سنة 1718 م ) في بيعة القديس مرقوريوس أبى سيفين بمصر القديمة وكان فرح عظيم بإقامته . وحضر رسامته الشعب المسيحي وبعض من الإفرنج والروم والأرمن وطائفة من العسكر.
ثم بعد ذلك مضى إلى بلاد الوجه البحري وافتقد الكنائس ووصل الإسكندرية لزيارة بيعة مار مرقس الانجيلى لها في 11 برمودة سنة 1438 ش واهتم هناك بإصلاحات معمارية داخل الكنيسة وقبل الرأس المقدسة الطاهرة . ولما أراد الرجوع علم أن جماعة بالإسكندرية تكلموا علي الرأس المقدسة فأخفاها في الدير من ذلك الوقت . ثم قدم قنديلا من الفضة هدية وأسرجه علي قبر البشير . كما أحاطه بحجاب له طاقات تطل علي الداخل ومضى آلي الوجهين البحري والقبلي وفرح به أهل كوره مصر
وفى أيام هذا البابا حضر جماعة من الكهنة والشمامسة من قبل سلطان أثيوبيا ومعهم هدايا فاخرة مع مرسوم من الملك يطلب مطرانا فتشاور في الآمر مع المعلم لطف الله أبو يوسف كبير الأراخنة في القاهرة وباقي أراخنة الشعب علي أبينا المكرم خرستوذلو أسقف القدس الشريف فامسكوه ورسموه مطرانا لانه كان خبيرا كاملا ومعلما عالما وحبرا فاضلا فمضوا به فرحين مسرورين . ودعى خرستوذلو الثالث وتولى هذه الابرشية من سنة 1720 م إلى 1742 م ورسم الأنبا اثناسيوس اسقفا علي أورشليم وقد شيدت في مدة رئاسة هذا البابا كنائس كثيرة وكرست بيده المباركة ومن بينها كنيسة دير العدوية علي البحر جهة المعادى التى جددها المعلم مرقورة الشهير بديك أبيض وكنيسة الملاك ميخائيل القبلي بجهة بابلون وكنيسة مارمينا العجايبى بفم الخليج بمصر عمرهما الثرى الشهير والارخن الكبير المعلم لطف الله يوسف من جيبه الخاص . وبسبب هذا التجديد غرمه الوزير أربعين كيسا من المال دفعها له من ماله كما قام هذا المحسن الكريم أثناء نظارته علي دير القديس أنطونيوس ببناء كنيسة آبائنا الرسل وكرسها مع كنيسة أنبا مرقس بالدير المذكور لأنه كان مملوءا غيرة واهتماما بشئون أمته وكنيسته القبطية وقام أيضا بتحمل مصاريف حفلة إقامة تنصيب البطريرك علي نفقته الخاصة
وانقضت أياما هذا البابا في هدوء واطمئنان وكان يعمل علي تنفيذ القوانين الكنسية فأبطل الطلاق لآي سبب ومضى لهذا الغرض إلى الوالى ابن ايواز وباحث علماء الإسلام فكتبوا له فتاوى وفرمانا من الوزير بأن عدم الطلاق لا يسرى إلا علي الدين المسيحي دون غيره وانه ليس لأحد أن يعارضه في أحكامه فأمر الكهنة أن لا يعقدوا زواجا إلا علي يده في قلايته بعدما اعترضه رجل ابن قسيس كان طلق امرأته وتزوج غيرها بدون علمه فأمر بإحضاره فيفصل بينهما فأبى ولم يحضر فحرمه هو وزوجته وأبيه القمص فمات هذا الرجل بعد أن تهرأ فمه وذاب لسانه وسقطت أسنانه . أما أباه فاستغفر وأخذ الحل من البابا ومات
رعى هذا البابا رعية المسيح رعاية صالحة . ولما أكمل سعيه مرض قليلا وتنيح فى يوم 26 برمهات سنة 1442 ش في الصوم الكبير ووضع جسده في مقبرة الآباء البطاركة ببيعة مرقوريوس أبى سيفين بمصر القديمة . وأقام علي الكرسى مدة 7 سنين و7 أشهر و 11 يوما . وكان عمره ستة وأربعين سنة تقريبا وعاصر السلطان احمد الثالث العثماني وخلا الكرسى بعده تسعة أشهر واحد عشر يوما.
وفئ سنة نياحة هذا البابا وقع وباء الطاعون فى البلاد مع قحط شديد وتنيح قسوس كثيرون وأساقفة ووقع الموت علي الناس من الإسكندرية إلى أسوان واضطر الناس إلى ترك الزرع حتى صاروا يدفنون في الحصر من قلة الأكفان . وفي تلك السنة تلفت زراعة القمح في وادي النيل ولم يسد حاجة البلاد ووقع القحط والغلاء . لطف الله بعباده ونفعنا ببركات وصلوات المثلث الرحمة البابا البطريرك بطرس الاسيوطى . ولربنا المجد دائما . آمين
القداس الإلهي
مزمور القداس
من مزامير
وتراتيل أبينا داود النبي
بركته تكون مع
جميعنا، آمين
مزامير 35 : 5,4
5 ليكونوا مثل العصافة قدام الريح ، وملاك الرب داحرهم
4 ليخز وليخجل الذين يطلبون نفسي . ليرتد إلىالوراء ويخجل المتفكرون بإساءتي
مبارك الآتي باسم
الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من
الآن وإلى الأبد آمين
آمين
إنجيل القداس
قفوا بخوف أمام
الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس
فصل شريف من
بشارة معلمنا يوحنا الإنجيلي
بركته تكون مع
جميعنا، آمين
يوحنا 3 : 1 - 13
الفصل 3
1 كان إنسان من الفريسيين اسمه نيقوديموس ، رئيس لليهود
2 هذا جاء إلى يسوع ليلا وقال له :
يا معلم ، نعلم أنك قد أتيت من الله معلما ، لأن ليس أحد يقدر أن يعمل هذه الآيات التي أنت تعمل إن لم يكن الله معه
3 أجاب يسوع وقال له :
الحق الحق أقول لك :
إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله
4 قال له نيقوديموس :
كيف يمكن الإنسان أن يولد وهو شيخ ؟ ألعله يقدر أن يدخل بطن أمه ثانية ويولد
5 أجاب يسوع :
الحق الحق أقول لك :
إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله
6 المولود من الجسد جسد هو ، والمولود من الروح هو روح
7 لا تتعجب أني قلت لك :
ينبغي أن تولدوا من فوق
8 الريح تهب حيث تشاء ، وتسمع صوتها ، لكنك لا تعلم من أين تأتي ولا إلى أين تذهب . هكذا كل من ولد من الروح
9 أجاب نيقوديموس وقال له :
كيف يمكن أن يكون هذا
10 أجاب يسوع وقال له :
أنت معلم إسرائيل ولست تعلم هذا
11 الحق الحق أقول لك :
إننا إنما نتكلم بما نعلم ونشهد بما رأينا ، ولستم تقبلون شهادتنا
12 إن كنت قلت لكم الأرضيات ولستم تؤمنون ، فكيف تؤمنون إن قلت لكم السماويات
13 وليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ، ابن الإنسان الذي هو في السماء
والمجد لله دائماً أبدياً، آمين